بقلم: إميلى كراين
يستضيف منتدى يورو-الشرق الأوسط (EMEF) فى بروكسل سلسلة فعاليات حول الربيع العربى بعنوان «التحولات العربية: بعد عامين»، وذلك فى إطار سعيه لتوفير منصة تفاعلية للمهنيين الشباب من أوروبا والشرق الأوسط للنقاش حول التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأخيرة فى الدول العربية.
وبحسب الموقع الرسمى للمنتدى، يحضر فعاليات EMEF عادة أفراد يعملون فى الحكومة، والإدارة العامة، والأعمال، والإعلام، والمنظمات غير الحكومية، ومراكز الأبحاث، والجامعات. ويشترك المشاركون فى الاهتمام بالتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى أوروبا والشرق الأوسط، والالتزام بالتعاون والنقاش، والانفتاح على الأفكار المبتكرة.
وقد بدأ المنتدى هذه السلسلة من المحاضرات يوم الثلاثاء بمحاضرة ألقاها ماهر حمّود، رئيس تحرير جريدة «ديلى نيوز إيجيبت».
وحملت المحاضرة عنوان «الثورة مستمرة»، وهدفت إلى تقديم صورة عن مصر بعد عامين من ثورتها، ومناقشة الدور الذى يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبى والمجتمع الدولى فى مساعدة مصر على تحقيق مبادئ وأهداف الثورة.
وفى كلمته، تحدث حمّود عن المؤسسة العسكرية وموقعها فى ميزان القوى الحالى بمصر، وكذلك عن «أخونة» الدولة.
وقال حمّود: «كما تحدثت عن الدور الذى لعبته النساء فى الثورة، والانتهاكات التى تعرّضن لها منذ الإطاحة بـ[الرئيس الأسبق حسنى] مبارك».
هذا المقال نشر أولاً بجريدة ديلي نيوز إيجيبت.